الأغاني الجديدة من مروان لكارول

    شاطر

    عبد الله -عاشق الصدق
    =مشرف قسم اراء عن مروان خوري=

    ذكر
    المساهمات : 4292
    العمر : 26
    أغنيتك المفضلة لمروان خوري : لـــــيل مبـــــارح
    التقييم العام : 1819
    تاريخ التسجيل : 23/10/2008
    رسالة sms<marquee direction="up" scrollamount="1" style="height: 60px;">ضع نص الsms هنا</marquee>

    بدون الأغاني الجديدة من مروان لكارول

    مُساهمة من طرف عبد الله -عاشق الصدق في الإثنين 21 ديسمبر 2009, 11:20 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    «فخورة بنفسي لأني واجهت مافيا الحفلات وحدي .» هذا ما قالته الفنانة كارول
    سماحة في حوارها الأخير لمجلة «لها » الذي تحدثت فيه بمنتهى الصراحة
    والشفافية، شارحة تفاصيل أعمالها الحالية والمقبلة وأبرزها ألبوم «حدودي
    السما » الذي تتعاون فيه للمرة الأولى مع الملحن ناصرالصالح في أغنية
    خليجية بعنوان «ذبحني ». عانت وتعبت واجتهدت حتى وصلت إلى ما هي عليه
    اليوم، وتصرّعلى أنها مستعدة لتحمّل المزيد وحدها، شرط ألاّ تخسر حريتها في
    اتخاذ قراراتها متى أصبحت رقماً في أي شركة إنتاج... كارول سماحة في هذا
    الحوار.



    في البداية تحدثت عن الأنشطة الفنية التي تقوم فيها وتتركز خارج لبنان،
    قالت: لا نستطيع القول إني غائبة عن لبنان لأني أصدر كلّ أربعة أشهر
    تقريباً أغنية جديدة منفردة، كان آخرها «راجعالك »، إضافة إلى متابعتي
    تحضيرات الألبوم. ربما غبت قليلاً عن الإعلام، لكني لم أغب عن الجمهور. كل
    تركيزي كان منصباً على إنهاء الألبوم المفترض أن يصدر خلال تشرين الثاني/
    نوفمبر. أما على صعيد الحفلات، فهي تركّزت بالفعل خارج لبنان، لكن الأمر لم
    يكن مقصوداً.



    تابعت بالحديث عن تحدثت عن أهمية أن يستغلّ الفنان صورته للتنويع إذا كان
    قادراً على ذلك، قالت: من السهل أن يقدم الفنان لوناً معيناً ويصبح مصبوغاً
    به ويمكن تحقيق ذلك بسرعة. لكن مع مرور السنوات يملّ منه الجمهور بسرعة
    أكبر، وطبعاً لن أذكر أسماء. هذه الأسماء لاتزال موجودة ولها جمهور، لكن
    تلاحظين أن الصدى الذي تحققه ألبومات هؤلاء اليوم، يختلف عن صدى أعمالهم
    قبل عشرة أعوام أو خمسة عشر عاماً. وهذاعائد بالدرجة الأولى إلى أنهم
    يقدمون النمط ذاته كل مرة دون أن يراعوا مسألة نشوء أجيال جديدة لها طريقة
    تفكير مختلفة واهتمامات أخرى... كل هذا لا يأخذونه بعين الإعتبار، بالتالي
    هم يحافظون على جمهورهم السابق لكنهم لايستقطبون جمهوراً جديداً. هنا أسأل،
    لماذا لا تزال الفنانة مادونا«الرقم »1 عالمياً رغم ظهورنجمات أخريات
    وينافسنها بقوة... هذا لأنها تجدد في الموسيقى والمواضيعوالألحان، فتجدينها
    كل مرة بإطلالة جديدة، رغم أن لها أسلوبا معينا عُرفت به. الفنان الحقيقي
    هو الذي يغامر ويخاطر، بينما كثيرون يخافون أو يترددون



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة].



    تحدثت كارول سماحة عن ألبومها الجديد قائلة: في ألبومي الجديد الذي سيصدر
    قريباً بعنوان «حدودي السما »، منوّع إلى حدّ كبير وأنا سعيدة جداً به،
    خصوصاً أن كل أغنية فيه تعبّر عن موقف معين مرّ في حياتي أو في حياة شخص
    قريب مني. أغنية «ما بخاف» مثلاً:(كلمات وألحان:سليم عساف)، تحكي عن حالة
    إجتماعية عشتها ونعيشها جميعنا ويقول مطلعها: «يحكوا عني اللي بدن يحكوا،
    يشكوا مني اللي بدن يشكوا، ما بخاف، بعمل أنا اللي بحسّو واللي بقلبي ع
    لساني ما بخاف ». أما أغنية «حدودي السما» التي كتبها ولحّنها مروان خوري
    فيقول مطلعها: «لا بتفهم بالكلام ولا بتفهم بِالوَما، إنت حدودك هالأرض
    وأنا حدودي السما .» بشكل عام كل أغنية تحكي قصة معينة، وجميعها كتبت
    خصيصاً لي.



    تابعت: ارتاح في العمل مع الملحنين مثل سليم عساف ومروان خوري. وقد تعاونت
    معهما أكثر من مرة وعلاقتي بهما أقرب إلى الصداقة. كما أني انسجمت كثيراًفي
    العمل مع الملحن ناصر الصالح الذي أتعاون معه للمرة الأولى في أغنية
    «ذبحني » الخليجية. وأرتاح كثيراً للعمل مع الموزع ميشال فاضل وهو أيضاً
    صديق. كما تعاونت في الألبوم مع عمرو مصطفى في «راجعالك » ومحمد يحيى وهشام
    بولس ومنير بوعساف.
    وأنا أحرص دائماً على التعاون مع أناس جدد لأنهم يقدّمون روحاً مختلفة عن
    كلّ ما قد يكون سائداً، وهذا لأني أحب الجديد والتجديد. تصوّري أن أغنية
    «ما بخاف » لسليم عساف أخذت منا عاماً كاملاً من العمل، وأعدناها وعدّلنا
    فيها أكثر من مرة لأني كنت أريد فكرة معينة. أنا مُزعجة في هذه الأمور لأني
    متطلبة.



    أضافت: كذلك أغنية مروا نخوري «خلّيك بحالك ». بالفعل تطلّبت مني عاماً من
    الجهد، ليس خلال العمل عليها، بل كي أتمكن من الحصول عليها. لأن مراوان كان
    قد كتبها ولحّنها لمطرب رجل، بمعنى أن لغة المخاطبة هي لرجل. وبحكم
    صداقتنا، أسمعني إيّاها قبل أن يعرضها على أيّ كان. أذهلتني الأغنية لشدة
    روعتها، وطلبت منه أن يغيّر صيغة الكلام ليصبح من امرأة إلى رجل كي أتمكّن
    من غنائها. رفض بدايةً واعتبر أن التغيير سيؤثر في المعنى. في كل مرة كنت
    أحدّثه عن الأغنية، كان يقول لي إنه غير مقتنع بالتغيير، وبأنه معجب
    بالكلام كما صيغ وإنه ليس مستعداً لتغيير أي شيء فيه. لكن الأغنية لم تغب
    عن بالي قط، رغم أني كنت في ورشة العمل على الألبوم وأسمع أغنيات من هنا
    وهناك، وحددت كل اختياراتي... ورغم كل هذا، أعود وأتذكر الأغنية بحسرة.
    فصار عندي هاجس كي أقنع مروان، وبعد أشهر عديدة قال «هلكتيني، خلاص أوكي »،
    طبعاً بعد أن ملّ من إصراري. وهكذا غيّر الكلام وأخذت الأغنية بعد عام من
    الجري وراء مروان.



    وعن تعاونها مع ناصر الصالح وتأخر صدور الأغنية رغم إعلانها عنها قبل أشهر
    عدة، قالت: بالفعل، كان يفترض أن تصدر الأغنية في شهر أيارالماضي، لكني
    تأخرت ولم يكن وارداً إصدارها في الصيف. أنا قدمت في السابق أغنيات خليجية،
    لكني بصراحة لم أوفّق فيها ولم أكن راضية عنها، إلى درجة أن البعض قال إني
    لا أصلح للغناء الخليجي. بينما أنا كما تعلمين فنانة مغامرة وأحب خوض
    تجارب مختلفة من باب حبّي للفن. الأغنيات الخليجية التي قدمتها سابقاً لم
    تكن من اختياري، بل فُرضتهاعليّ الشركة المنتجة. لكني للأسف لم أوفّق مع أن
    الأغنيات كانت جميلة وذات مستوى مميز، لكن ربما لم تكن لتعبّر عن شخصيتي،
    لا أعرف. أما أغنية «ذبحني » فهي تعبّر عني بشكل كبير، وأعتبرها «أنا »
    بنسبة مئة في المئة.



    عن المغامرة قالت: «أكيد في شعطة ». الفنان القدير منصورالرحباني رحمه الله
    كان يقول لي إن الفنان الذي يخاف المغامرة ليس فناناً حقيقياً. أغنية مثل
    «بصباح الألف التالت » يمكن أن يُنهي بها الفنان مسيرته وليس العكس كما
    فعلت أنا. وبصراحة لم يتوقع أحد أن تحقق هذا النجاح الكبير، وقد نفّذناها
    في أقلّ من أسبوع وصوّرناها سريعاً بأقلّ الإمكانات المتاحة... ولكن سبحان
    الله، نجحت بشكل يفوق الوصف، إلى درجة أني لم أصدر شيئاً بعدها إلاّ بعد
    ثلاث سنوات. كنت حائرة ودون خبرة ولا مدير أعمال، بل أعمل وحدي، إضافة إلى
    أن أهلي كانوا بعيدين جداً عن الوسط الفني، بمعنى أني دخلت مجالاً لا أعرف
    عنه شيئاً...من منطلق تجربتي الشخصية أقول إن النجاح فعلاً يحصل بالصدفة
    ومن ثم بالتخطيط، وفي الوقت ذاته عانيت وضحّيت وتعبت، لكني نجحت. وهنا أذكر
    على سبيل المثال تجربة المطربين كاظم الساهر وفضل شاكر، إذ ربما قلائل من
    يعرفون كم عانيا قبل أن يصلا إلى نجوميتهما اليوم، وأنا أحترم كثيراً سنوات
    التعب التي مرّا بها، ولهذا فنهما راسخ وحب الجمهور لهما مستمر. بينما
    البعض الآخر، لمع اسمه لسنوات قليلة جداً والأمثلة كثيرة.



    أما عن من يحاربها ، قالت: لا أريد أن أُسمّي، لكن الناس يعرفون أن هناك
    شركة إنتاج كبيرة وهي روتانا تحتكر الحفلات الكبرى. وأنا أفهم وجهة نظرهم
    وأنه من حقهم أن يؤمّنوا الحفلات لفناني روتانا، هذا طبيعي. لكن كل من هو
    خارج روتانا يبدو كأنه غير موجود في حفلات لبنان، لأنهم يفضلون استبعاد
    أسماء معينة واستبدالها بفنانين من شركتهم. وأنا لا أنضم الى روتانا لأنني
    أبحث عن حريتي وراحتي وراحة بالي.ومن خلال مراقبتي لزملائي الفنانين، أجد
    أنهم يعانون. لهذا أفضّل أن أبقى حرّة،إضافة إلى اعتقادي أن عصر الشركات
    الكبرى سينتهي لأن اتجاهات السوق اختلفت. قد أكون مخطئة لا أعرف.



    وعن إختيار تونس لتصوير أغنية " ذبحني" قالت: لأن التصوير في لبنان صار
    مكلفاً جداً ولم نعد قادرين بصراحة أن نتحمّل هذه التكاليف التي يبالغ
    المخرجون في طلبها. وكما يقولون بالعامية اللبنانية «ما بقا يتهدّوا ». كثر
    ينتقدوننا ويقولون: «لماذا لا تصورون مع المخرجين اللبنانيين ». لكنهم لا
    يعرفون ما الذي يحصل. بكل صدق أقول إن الأسعارالتي يطلبونها خيالية، «مش
    معقول .» أنا أنتج أعمالي بنفسي، ولست مجنونة لأدفع تسعين أو مئة ألف
    دولارأميركي ثمناً لكليب بينما الناس يموتون جوعاً... إضافة إلى أن الجمهور
    سينساه بعد شهرين لأني أكون قد صوّرت غيره، أنا وسواي من الفنانين. على
    سبيل المثال،صورت كليب الديو مع مغني فرقة «جيبسيكينغ »، تحت إدارة المخرج
    سايمن براند الذي صور لشاكيرا وبريتني سبيرز وجيسيكا سمبسون وانريكيه
    اغليزياس. صدقيني أنه ذُهل عندما سمع بالأسعار في لبنان، لأنه كان ينوي
    التصوير في بيروت... مع احترامي لكلّ المخرجين العرب، لكنه مخرج عالمي وقال
    لي بالحرف: «ما هذا، كيف تعيشون في هذا البلد، أنا لا أتقاضى مبالغ
    مماثلة،الأسعار الموجودة هي ضعف ما يأخذونه في المغرب وتونس مثلاً. أيضاً
    المخرج الفرنسي تيري فرن يقول لي الشيء ذاته،وهو تعامل مع جوني هوليداي
    ولارا فابيان وإيلين سيغارا.
    تابعت: الكليب الذي صورته في «المالديف » الذي أذهل الجميع، الكلّ يعتقد
    أني صورته بكاميرا سينما، لكن أحداً لم يلحظ ذلك. ما أريد قوله كفى ولا
    يجوز أن يستمروا في الضحك على الفنانين


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة].



    لن أجد أروع فنان ولا انسان متلك يا مروان

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 02 ديسمبر 2016, 9:07 pm